يأتي من غابات جزيرة بابوا الإندونيسية العريقة، إحدى أقدم وأشهر المناطق في العالم بإنتاج العود الطبيعي الفاخر، وهو من النوادر التي أصبحت اليوم من أصعب الأنواع عثوراً عليها بهذه الجودة والعراقة.
ويتميز هذا البخور بشكل صفائح ذات ثقلٍ استثنائي، وسماكات كبيرة، وجودة نادرة، فهو عود قديم حقيقي يحمل نكهة الأصقون المنقرضة، تلك النكهة التي اختفت مع مرور الزمن، ولم تعد موجودة في الأعواد الحديثة، لتعيدك مباشرة إلى عبق الأجداد ورائحة الزمن الجميل.
ويعود عمر تخزين هذه المقتنيات لأكثر من ثلاثين عامًا، وهو ما منحها شخصية عطرية ناضجة وفريدة لا يمكن أن تتكرر في الأعواد الحديثة، مع احتفاظها بكامل قوتها وعمقها.
أما رائحته، فهي نكهة عطرية باردة، راقية، وعميقة، تمتاز بثبات استثنائي وانتشار فاخر يملأ المكان بحضورٍ مهيب. وعند وضعه على الجمر، تكشف القطع عن غزارة دهنية غير مسبوقة، فتتصاعد أرومات عطرية أصيلة تذكرك مباشرة بمجالس الأجداد، وعبق الماضي الجميل، عندما كانت الأعواد الطبيعية الخالصة عنوانًا للفخامة والرقي.
ولهذه الندرة والقيمة التاريخية، يُعد نوادر المروكي النكهة المنقرضة واحدًا من جواهر متحف بخيرات، ومن القطع التي يطمح إلى اقتنائها كبار هواة العود الطبيعي وجامعوا النوادر، لما تمثله من إرث عطري يصعب أن يتكرر.
👇🏻 شاهد الفيديو بالأسفل للاطلاع على تفاصيل هذه الجواهر الثمينة.